اثنان وستون عاما مضت .. مئات القرى الفلسطينية دمرت..المدن الفلسطينية احتلت ..والارض اغتصبت .. وبشر هجرت , واطفال يتمت ونساء ثكلت ... وجماهير الشعب حيرى ,كل هذا جرى عام - 1948 – بعد ان قامت بريطانبا الصغرى بتسليم ارض الانبياء الى الحركة الصهيونية , ارض من يستحق الى من لايستحق الى حثالة الارض . واصبح الشعب الوحيد في هذا الكون الرخيص بلا وطن حتى الان .
انتقل الى المنافي الى الخيم لتسمى مخيمات , اصبحت وطنا لنا لن نخرج منه الا للوطن عائدين محررين فيها كل اشكال البؤس والضنك , ضاقت علينا الدنيا فلا يوجد شعوب عربية تدافع عن الارض المقدسة بسبب الوصاية الاستعمارية والانظمة المتهالكة , والكل يريد ان يرفع اسهمه ويتاجر بالقضية .. اثنان وستون عاما مضت وعيوننا ترحل كل يوم الى فلسطين كل لاجئ ينظر الى قريته, الى مدينته املا في العودة رغم كل هذا الخذلان والتامر , فنحن الان بعد هذه السنون التي مرت علينا من تشرد وامتنا العربية ما زالت في انحطاط وتبعية للغرب , فكيان العدو عاقد العزم على اتمام مشروعه باكمال النكبة الفلسطينية الكبرى بتهجير كل الفلسطينيين وافراغ فلسطين من اهلها , وايجاد وطن بديل لهم والابتعاد في التوغل داخل الدول العربية المجاورة لابعاد سكان كيانهم المصطنع عن خطر الحروب مستقبلا ولتمزيق الدول العربية والسيطرة عليها بحيث تكون القوة الرئيسية في المنطقة اللتي يريدوا ان يفصلوها على مزاجهم عبر مصطلح شرق اوسط كبير أي كثير الدول , ليمثل بذلك شرق اوسط جديد .
ولا تزال طائفة من شعبي على الباطل ظاهرين لعدونا مداهنين بالمفاوضات .. لم يكفينا ظلم الاحتلال ولم يكفينا ظلم ذوي القربى من ابناء جلدتنا وامتنا العربية والاسلامية , بل جاء ابناء شعبنا ليكملوا فصول الظلم والعذاب , ولكن رغم كل العذابات ورغم الضياع والتشرد ورغم الخيم وذل اللجوء والذكرى تتجدد , يتجدد معها الامل ويتجدد العهد عهد الولاء للوطن المحتل ولدماء الشهداء وتاريخ ابائنا واجدادنا "فلا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين " ولا يزال ثوار الشعب يعدون العدة , فهؤلاء المتامرين ومن ورائهم العدو الصهيوني قد يملكوا كل شيئ لحصارنا وملاحقتنا والتامر علينا وعلى شعبنا ...لكنهم لا يملكون السيطرة على ارادتنا فنحن شعب عشق القتال والشهادة والموت في سبيل الله وقضيتنا العادلة , فنحن شعب الجبارين والتاريخ يروي عن هذه الارض وشعبها .. فنحن شعب يقف المجروح منا جبلا حين تناديه بلاده .. واذا كنا خلقنا لنعود وخلقنا لنستشهد ورايات النصر والتحرير بايدينا فستنتصر ثورتنا واما هم سيسقطون.
انتقل الى المنافي الى الخيم لتسمى مخيمات , اصبحت وطنا لنا لن نخرج منه الا للوطن عائدين محررين فيها كل اشكال البؤس والضنك , ضاقت علينا الدنيا فلا يوجد شعوب عربية تدافع عن الارض المقدسة بسبب الوصاية الاستعمارية والانظمة المتهالكة , والكل يريد ان يرفع اسهمه ويتاجر بالقضية .. اثنان وستون عاما مضت وعيوننا ترحل كل يوم الى فلسطين كل لاجئ ينظر الى قريته, الى مدينته املا في العودة رغم كل هذا الخذلان والتامر , فنحن الان بعد هذه السنون التي مرت علينا من تشرد وامتنا العربية ما زالت في انحطاط وتبعية للغرب , فكيان العدو عاقد العزم على اتمام مشروعه باكمال النكبة الفلسطينية الكبرى بتهجير كل الفلسطينيين وافراغ فلسطين من اهلها , وايجاد وطن بديل لهم والابتعاد في التوغل داخل الدول العربية المجاورة لابعاد سكان كيانهم المصطنع عن خطر الحروب مستقبلا ولتمزيق الدول العربية والسيطرة عليها بحيث تكون القوة الرئيسية في المنطقة اللتي يريدوا ان يفصلوها على مزاجهم عبر مصطلح شرق اوسط كبير أي كثير الدول , ليمثل بذلك شرق اوسط جديد .
ولا تزال طائفة من شعبي على الباطل ظاهرين لعدونا مداهنين بالمفاوضات .. لم يكفينا ظلم الاحتلال ولم يكفينا ظلم ذوي القربى من ابناء جلدتنا وامتنا العربية والاسلامية , بل جاء ابناء شعبنا ليكملوا فصول الظلم والعذاب , ولكن رغم كل العذابات ورغم الضياع والتشرد ورغم الخيم وذل اللجوء والذكرى تتجدد , يتجدد معها الامل ويتجدد العهد عهد الولاء للوطن المحتل ولدماء الشهداء وتاريخ ابائنا واجدادنا "فلا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين " ولا يزال ثوار الشعب يعدون العدة , فهؤلاء المتامرين ومن ورائهم العدو الصهيوني قد يملكوا كل شيئ لحصارنا وملاحقتنا والتامر علينا وعلى شعبنا ...لكنهم لا يملكون السيطرة على ارادتنا فنحن شعب عشق القتال والشهادة والموت في سبيل الله وقضيتنا العادلة , فنحن شعب الجبارين والتاريخ يروي عن هذه الارض وشعبها .. فنحن شعب يقف المجروح منا جبلا حين تناديه بلاده .. واذا كنا خلقنا لنعود وخلقنا لنستشهد ورايات النصر والتحرير بايدينا فستنتصر ثورتنا واما هم سيسقطون.
13:30
3asefa

0 comments:
Post a Comment